السايكولوجيا “3” 🐚

انتهت قصة اخرى اعيشها يومياً مع فتاة او فتى يعانون من اشياء لا ذنب لهم فيها اغلقت الملف الذي امامي لأستعد لترك المكتب مبعثر مرة اخرى و بسبب هوسي الكبير و انعدام ثقتي بالناس ف أنا اغلق مكتبي بالمفتاح و امنع الجميع من الاقتراب او فتح مكتبي بغيابي ف انا حريصة على المعلومات السرية الخاصة بي و بالمرضى … نظرت مكتبي الصغير الخالي من اللون الابيض رأيت اريكتي الزرقاء و إلا مكتبي الاسود الزجاجي إلى جدراني الرمادية و اللوحة الكبيره بالوسط الملئية بالالوان من رسوماتي البسيطه ابتسمت ليس لجمال غرفتي ف هي بسيطة و لا تعجب جميع الاذواق إنما ابتسمت لتذكري ان هناك ملاذ لمن يعانون هذه الغرفة الصغيره تسمع لقصص هؤلاء الناس الذين ظلوا بين الخيال و الواقع الذين فارقهم الحظ بمنتصف الطريق ….

أخر ما سأرفقه لكم أصدقائي هنا لمحة عن ما اتمنى ان اكون بالمستقبل و هناك لمحة من ما يجول بعقلي …🍃

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ